مراسلون_محمد سواري

التحفيز على تَعلُم القراءة ينيرُ العقلَ، والأُميةُ تُجمدُ القوى العقلية للانسان وتُعيق مسار تطور الوعي والثقافة لدى أبناء المجتمع.

نعم من أجل السير نحو تحقيق هذا الهدف النبيل والسامي ،تقوم مؤسسة نداء التغيير الإجتماعية بالإستمرار في مشروعها لإهداء الكتب والمكتبات في قرى وأرياف المناطق النائية والمحرومة التي تفتقر إلى أبسط الإمكانيات البدائية التعليمية والصحية للطلاب ما جعل المؤسسة المارَّةُ الذكر وجمعٌ مِن المهتمين لشؤون المجتمع الأهوازي بإطلاق مبادرة لهذا العام مرة أخرى لإكمال هذا المشروع وإستمراريته في سبيل زرع بذرة الوعي وبناء منظومة فكرية في مخيال شريحة الطلاب بتشجيعهم في سبيل ترقيهم بحياتهم الدراسية والمعيشية، بالقراءة و متابعة الدراسة بغية التفوق بالمراحل الدراسية، وذلك ما نشاهده من طاقة هائلة تبهر المرء من التفوق الدراسي في ضل ابسط الإمكانيات في مناطق يصعب على الإنسان الوصول اليها، لكن هؤلاء كوكبة التلامذة يمشون سيراً على الأقدام مسافة بعيدة عن مناطق سكنهم في حرارة شمس القيظ الحارقة و برودة الشتاء القارصة لمدارسهم، نعم هذا هو الحافز الذي دفعنا لكي نصب اهتمامنا لتشجيعهم نحو الرقي بإهداء مكتبة وكتب تحت شعار ( الكتاب صديق الحميم ۷ ) في قرية سن البهادل التابعة لمدينة عبد الخان

اليوم امس بتاريخ۹۶٫۷٫ ۲۴٫بدأ البرنامج برسم الرسام احمد سعدوني بيديه الإثنين معا وفي آنٍ واحد رسم لأربعة مزارعين ،وكما قدمت فرقة من البنين من أهل القرية كلمات ترحيبية لطاقم المؤسسة، كما كما تلا على مسامع الجميع الطالب الموهوب بشار روزة آياتٍ من القران الكريم.

وبعد ذلك قامت مقدمِة البرنامج السيدة أمل سيمه سار موجزاً حول البرنامج ودوافعه التحفيزية للقراءة والمطالعة وكذلك تشجيعهم لإكمال الدراسة حتى مراحل متقدمة.

وفي الفقرة أخرى جاء احد وجهاء القرية الدكتور بلاوي بإلقاء كلمة ترحيبية وقال كلامأ مهما إذ قال لا تختلف المدرسة عن المسجد وهي مثل المسجد للعبادة وأن مهمتها التعليم والتثقيف والتوعية.

وبعد ذلك جاء دور فاطمة عقيلي وتحدثت حول كيفية تأثرها من خلال القراءة منذ طفولتها بقراءة القصص حتى أمست القراءة جزءاً من حياتها اليومية من الرؤايات والقصص العالمية وكيف باتت تكتبُ عن مشاعرها في كتابتها القصص.

وفي الفقرة التالية جاء دور الكاتبة القصصية السيدة سليمي بقراءة قصه بعنوان ( الفراشه الجميلة ) وبأداء رائع للطلاب، وبعدها قامت بإستدعاء التلاميذ لتسألهم عما جرى في القصة و منحت المؤسسة جوائز الفائزين بالأجوبة الصحيحة.

وفي الفقرة الأخيرة بآنٍ واحد قام كلاٍ من الكاتب والمترجم الأهوازي احمد الحيدري بإلقاء كلمة تشجع التلاميذ وتحثهم على القراءة.وايضاً قام الرسام احمد سعدوني، بتعليمهم فن الرسم.

وفي الختام قام طاقم البرنامج المؤسسة نداء التغيير بتقديم مئتين وثلاثون كتاب للطلاب ومكتبة خشبية الصنع للمدرسة.

#

اشتراک این خبر در :