لا اظن احدا من اصحاب الفكر و قرأء الكتب لا يعرف القسيس الالماني مارتن لوثر الذي ثار علي هيمنة الكنيسه و حاول اصلاح بعض من المناهج الدين المسحي الذي كان انذاك مليئ بلتخلف و الضلاله . الرسم المرسوم في ذلك الزمن ان الفرد المذنب و الخاطئ و مهما كانت حجم الخطيه يذهب الي الكنيسه و مقابل مبلغا من المال القسيس في الكنيسه يقوم باصدار صك اي ان المسيح ابن الرب غفر الذنب و الذي يسمي بصك الغفران..
في زمننا هذا و في هذه المناسبه اي عاشورا نري كثير من المدراء الذي ليس لديهم انتاج في مهامهم و دوايرهم الذي يراسونها يلبسون الباس الاسود و يحضرون في مراسيم عاشورا و يبكون علي مصاب الحسين و هم في غمة الاهمال في وظائفهم العمليه ..
مثلا نري في مدينه كوت عبدالله الزباله كادت ان تملئ الشوراع و المجاري تطفو في الشوارع و التربيه و التعليم فاشله في انتاجيها و…
و السوال الذي يحيرنا و هو هل ان الامام الحسين (ع) سيعطي صك الغفران الي هاولا المدرا الفاشلين و الجائيرين علي ناسهم???

 

#

اشتراک این خبر در :