مراسلون – کان يوم الأربعاء الموافق ۹۵/۱۰/ ۱۶الذكرى الأولی لتأسيس مؤسسة نداء التغيير الإجتماعي حيث أُقيمت ندوة استشارية لمراجعة أعمال المؤسسة خلال العام الفائت بحضور ناشطين وصحفيين من عدة مؤسسات مدنية وذلک في قاعة دائرة الإرشاد بمدينة الاهواز، حاضر في هذه الجلسة ثلاثة أساتذة مختصين في مجال التعليم وعلم الاجتماع وايضًا شارک المدعويين على طاولة النقاش بملاحظاتهم واقتراحاتهم بالنسبة للأعمال الآتية التي تصب في خدمة الوعي الاجتماعي و البلوغ الفكري في الأعمال الثقافية.

في بداية البرنامج تلى القارئ السيد ساعدى آيات من القران الكريم وبعد ذلك قدّم مدير المؤسسة السيد مجيد حيادر موجزًا عن أعمال المؤسسة وايضًا ذکر اهدافه وغايته في بناء مجتمع مدني متحضر ،بقيم معاصرة تحمي الأسروالأطفال ونشر روح التفاؤل في المجتمع للقضاء على العوائق التي تمانع النمو البشري وكذلك أشار ألى أن اعضاء الموسسة هم نخبة شبابية متحمسة لأداء الواجب والعمل في سبيل ارتقاء مستوى التعليم والصحة في البلد .وكذلك حث الحضور والمشاركين على المساعدة معنويًا وماديًا وذلك للعمل الجماعي ما بين المؤسسات لترويج العمل المشترك ومساهمة المؤسسات فيما بينها بالنشاط . وبعد کلام السيد مجيد حيادر تم عرض مقطع مرئي عن الأعمال الثلاثة التي قدمتها المؤسسة خلال السنة الماضیة.

الأخصائي في مجال التربيه، حامد الحيدري، ألقى كلمة موجزة مطالبًا الحضور بدعم الموسسه لكي تستمر وتنشط أكثر وكذلك أعرب عن قلقه من التردّى الدراسي حيث حثّ العوائل الى توجيه الأطفال وايضاً دعی المؤسسة إلی إقامة ندوات و جلسات توعوية حول الامور التربوية والدراسية وقال أيضًا يجب أن تكون الأسرة والمدرسة والمساجد مكانًا آمنًا لاحتضان الأطفال، أيضاً انتقد عمل المؤسسة وقال ان إهداء المكتبات للمدارس لا يجدي نفعًا وأعطى توضيحًا حول ذلك.

أمَّا المحاضرة الثانية کانت للأخصائي في مجال علم الاجتماع الدكتور علي رضا الطرفي ، وقد تحدث فيها عن عمالة الأطفال وأعرب عن خشيته عما يتعرض له الطفل من تلك الظاهرة التي تدّمر مستقبله، كما أشار الى الفقر و تأثيره السلبي على الأسر وأضاف أن العوامل الاقتصادية والسياسية والتعليمية والصحية الحكومية وأيضًا العوامل البيئیة والتعليم السييء كلها تساهم في ظهور وتفشى هذه الحالة السيئة في المجتمع، کذلک قسّم شريحة الأطفال العمالة لعدّة أقسام کما حث المؤسسة على العمل الميداني في المناطق النائية ومقايستها مع المناطق الأكثر رفاهية وذلك لمعرفة الأسباب والعوائق في دراسة «إحصائية وصفية »ذلك للنقص الحاد في المعطيات في دراسة تكون من ضمن فعاليات ونشاط المؤسسة.
أما المحاضرة الثالثة والأخيرة القاها الكاتب والمترجم احمد الحيدري مبتدءاً بالرد على الدکتور حامد الحيدري قائلاً يجب ان تكون في المدارس مكتبات تستفيد منها الطلاب واكد على أنها تعطي روية واضحة في سبيل رشد المنظومة الفكرية لدى الأطفال وكذلك قال يجب ان تكون الكتب المهداة مناسبة لشريحة الأطفال كى تستوعبها مخيلة الطفل ،وأشار إلی ضرورة تعلم كيفية التعامل مع الأطفال أثناء العمل في إهداء المكتبات وغيرها من الفعاليات وفي نهاية كلامة التنويري سلّط الضوء على كوكبة من الكتاب والروائين العالميين وكيفية وضع المكتبات في المدارس واعطاء رؤية واضحة وشاملة للأطفال.
شكر الحضور نشطاء المؤسسة وقدموا الدعم المعنوى للمؤسسة وأعربوا عن حرصهم لمواصلة الأعمال الثقافية للموسسة والتعاون معها في المستقبل .وفي الختام نتقدم بالشكر الجزيل والثناء الجميل إلى كافة من لبى الدعوة في حضور هذا الاحتفال الاستشاري لموسسة نداء التغيير الإجتماعي.

 

تقریر: محمد سواري

تصویر: عدنان مجدم

#

اشتراک این خبر در :